ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٢٥ - السيد كمال الدين الحسن بن محمد بن محمد الآوي الحسيني
السنة و قد كان ذلك الملعون قريبا من السبعمائة من الهجرة، و قد رد هو قدس سره على ردود ذلك الناصب المعاند أحسن رد، و هو كتاب لطيف في الغاية، و قد بالغ في تتبع الكتب و ايراد الحجج عليه و قد التزم «قده» في ايراد الادلة بما ثبت عن طريق الخصم نقله عن الرسول «ص» المدعى.
ثم انه قد ألف الشيخ نجم الدين خضر بن الشيخ شمس الدين محمد بن علي الرازي الحبلرودي نسبة و النجفي مسكنا في رد كتاب يوسف الاعور المذكور بكتاب سماه التوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبه الاعور في سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة بالحلة السيفية أيضا، لكن كتابه أفيد و احسن من كتاب المهلبى كما لا يخفى لمن طالعهما و وازنهما.
ثم ان ما ذكرناه في اسم كتابه في صدر الترجمة هو الذي صرح به نفسه في ديباجة الكتاب، الا أن الاستاد الاستناد و الشيخ المعاصر قدس اللّه روحهما أورداه كما حكيناه عنهما، لكن الامر سهل في أمثاله. فتأمل.
ثم أقول: المهلبى نسبة الى مهلب بن ابى صفرة.
***
الشيخ الحسن بن محمد بن الفضل المسكني
باني الرباط و المساجد بها، صالح خير-قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس.
و الظاهر أنه ليس من العلماء، لكن أوردناه تبعا له. فلاحظ.
***
السيد كمال الدين الحسن بن محمد بن محمد الآوي الحسيني
كان عالما فاضلا جليلا، يروي عنه ابن معية-كذا قاله الشيخ المعاصر