ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٧٧ - الشيخ الاجل جمال الدين ابو منصور الحسن بن الشيخ سديد الدين يوسف
ما فى النسخ المشهورة. و بالجملة الالف الاول فى اثبات امامة الائمة و لا سيما علي عليه السلام. فلاحظ، بل فى عصمتهم من الادلة العقلية. فلاحظ، و الالف الثاني فى عدم صحة امامة الخلفاء الجائرين. فلاحظ أو بالعكس.
ثم أقول: قد صرح العلامة فى مواضع من ايضاح الاشتباه له أيضا بأن له الكتاب الكبير الموسوم بكشف المقال فى معرفة الرجال.
و المشهور أن أول كتاب ألفه العلامة هو كتاب منتهى المطلب كما صدر به كتبه فى الذكر أيضا، و يقال انه كان له فى زمن تأليفه خمس و ثلاثون [١]سنة، و ما قد سبق فى أول ما في الخلاصة يدل على أن. . . و تاريخ تأليف الخلاصة بعده بعشر سنين، و على هذا كان جميع مؤلفاته المذكورة في الخلاصة قد اتفقت في عشر سنين و هي كثيرة و المؤلفات الأخر التي لم يوردها فى الخلاصة قد ألفت فى ثلاث و ثلاثين سنة، و هو غريب من جهتين، فلعل المشهور غير صحيح، أعني كونه أول ما شرع فى التأليف ابن خمس و ثلاثين سنة. فتأمل.
ثم انه قال بعض الفضلاء فى حواشي الخلاصة المذكورة عند ذكر كتب العلامة بهذه العبارة: ليس هذه الكتب-يعني من قوله كتاب نهج الحق و كشف الصدق الى آخره-فى بعض النسخ، و لعل المصنف ما كان صنفها فى وقت تصنيف هذا الكتاب-انتهى.
و أقول: هذا الكلام يؤيد فى الجملة ما نقلناه من الاشكال، لكن لا يرفع العجب بالكلية، لان ما ليس فى بعض النسخ ليس الا ستة كتب و الباقي كثير جدا أيضا. اللهم الا أن يقال: الشروع فى جميع تلك الكتب فى عشر سنين لكن تم بعضها فى تلك السنين و الباقي تمت أو وصلت الى ما وصلت فيما بعدها من السنين، و يؤيده ما قاله نفسه «ره» آنفا بقوله: هذه الكتب الكثير منها لم
[١] ثلاث و ثلاثون-خ ل.