ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٨٣ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
ابو الحسن ينكر تركه معزولا و يقول أنا اشرف منهما لان أمي حسنية و أمهم أمة، و كان ابو الحسن شاعرا و له مناقضات مع ابن المعتز، و لحق ابو الحسن بابن ابى الساج فخرج معه يوما متصيدا فسقط عن دابته و بقي راجلا، فمر به ابن ابى الساج فقال له: اركب معي على دابتي. فقال الامير: لا يصلح طبلان على دابة-انتهى.
و أقول: و سيظهر مما ننقله من كتاب المجدي بعض ما يرد على كلام ابن الاثير.
أقول: و لما كان في معرفة تعيين اسم الناصر للحق و نسبه و أحواله بعض الاختلافات التي قد صدرت من أجل ترك الفحص و عدم العثور على المسطور في كتب الانساب، فلا علينا أن نسرد الكلام في شرح نسبه و أحوال أجداده و ان أفضى الى طول الكلام و ايراث الملال و الملام فنقول:
قال الشريف العلوي العمري النسابة الشيعي الامامي المعاصر للسيد المرتضى في كتاب المجدي في الانساب عند ذكر نسب عمر الاشرف بن علي بن الحسين ابن علي بن ابى طالب عليهم السلام:
ان عمر الاشرف يكنى أبا حفص عاش خمسا و ستين سنة. و قال شيخي ابو عبد اللّه ابن طباطبا اخو زيد لامه و أبيه يقال لامهما حيداء، و هو أسن من زيد و كان محدثا فاضلا، ولي صدقات علي عليه السلام، و قد قيل كنيته أبو على، حدثنا شيخنا ابو الحسن محمد بن محمد، قال حدثنا ابو الفرج الاصبهانى قال:
اهدى المختار بن أبى عبيد الى زين العابدين عليه السلام جارية فأولدها عمر و زيدا و عليا و خديجة خمسة عشر ولدا خمس بنات هي محبة بضم الميم و سيدة و ام حبيب و عبدة و خديجة و البنون جعفر الاكبر المعروف بالتنين و أمه نوفلية و له اخوة منها انقرض و جعفر الاصغر لام ولد و اسماعيل ابن العمرية