ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٨ - المولى حسن بن الكاشي
المولى حسن بن [. . .]الكاشي
فاضل عالم محقق شاعر مدقق منشئ ماهر، و هو و الشيخ علي الكركي بل العلامة الحلي أيضا في نشر مذهب الشيعة سواء، اذ كان له «رض» ايضا حق عظيم على الناس في هدايتهم و القاء الدين الحق عليهم و دعوتهم الى التشيع، و لذلك كانت العامة قديما و حديثا الى الان يعادونه بل يقولون انه المبدأ لحدوث مذهب الشيعة في الدولة الصفوية أو في زمان السلطان محمد ايلجايتو. فلاحظ احواله، اذ بالبال أنه كان معاصرا للعلامة الحلي و كان فى زمن السلطان محمد خدابنده و جاء الى بلدة السلطانية التي بناها السلطان المذكور و قد مات بها و قبره الان فيها معروف و زرته بها. فلاحظ.
و هذا المولى جليل القدر عظيم الشأن لم أعثر له على مؤلف. فلاحظ.
و له القصائد السبع المشهورة بالفارسية و تعرف به هفتبند ملا حسن كاشى، و لقد أجاد فيها في مدح أمير المؤمنين عليه السلام، و هي متداولة بين العوام و الخواص.
و قال دولت شاه في كتاب تذكرته بالفارسية ما معناه: ان هذا المولى كان من خواص شيعة علي عليه السلام و انه لم يتكلم بلطافته أحد من الناس-الخ «از جملۀ خاصان و خادمان شاه ولايت أمير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدين أسد اللّه الغالب علي بن ابي طالب عليه السلام بوده و هيچكس به متانت و لطافت او سخن نگفته، مرد دانشمند و فاضل بوده، اصل او از كاشان است اما در خطه آمل متولد شده و در آنجا نشو نما يافته چنانچه مىگويد:
مسكن كاشى اگر در خطه آمل بود
ليك از جد و پدر نسبت بكاشان ميرسد
حكايت: گويند كه مولانا حسن بعد از زيارت كعبه معظمه شرفه اللّه تعالى