ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٠٧ - جعفر بن الحسين بن الحسكة، أبو الحسن القمي
و قال العلامة في بعض اجازاته عند ذكر المحقق: كان أفضل أهل زمانه في الفقه.
قال الشيخ حسن في اجازته: لو ترك التقييد بأهل زمانه كان أصوب، اذ لا أرى في فقهائنا مثله-انتهى.
و لما توفي رثاه جماعة منهم الشيخ محفوظ بن وشاح، فمن قصيدته يرثيه قوله:
أقلقني الهم و فرط الاسى
و زاد في قلبي لهيب الضرام
لفقد بحر العلم و المرتضى
في القول و الفعل و فصل الخصام
أعني أبا القاسم شمس العلى
الماجد المقدام ليث الزحام
أزمة الدين بتدبيره
منظومة أحسن بذاك النظام
شبه به البازي في بحثه
و عنده الفاضل فرخ الحمام
قد أوضح الدين بتصنيفه
من بعد ما كان شديد الظلام
بعدك أضحى الناس في حيرة
عالمهم مشتبه بالعوام
لو لا الذي بيّن في كتبه
لا شرف الدين على الاصطلام
قد قلت للقبر الذي ضمه
كيف حويت البحر و البحر طام
عليك مني ماحدا سائق
أو غرد القمري ألفا سلام] [١]
***
جعفر بن الحسين بن الحسكة، أبو الحسن القمي [٢].
فاضل، روى عنه الشيخ الطوسي، و يروي عن ابن بابويه، عده العلامة
[١] الزيادة من امل الامل ٢/٤٨-٥٢ و التعاليق عليه.