ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦ - الشيخ ابراهيم بن ابراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري
رسالة في مسألة صلاة الجمعة بالفارسية، و الرسالة المولودية في تحقيق أن مولد النبي «ص» يوم السابع عشر من شهر ربيع الاول لا الثاني عشر منه كما قيل و الرسالة النيروزية في تحقيق أن يوم النيروز بعينه ما هو معروف الان من تحويل الشمس من الحوت الى الحمل بالفارسية، و قد صارت هذه المسألة مطرحا لآراء الفضلاء و معركة عظمى بينهم، حتى صنف المولى آقا رضي القزويني رسالة في بطلان كون النيروز ما هو المعمول الان، و ألف الميرزا محمد حسين ابن الميرزا أبو الحسن القائني أيضا رسالة في صحة ذلك، و ألف الميرزا رضي الدين محمد المستوفي للخاصة باصبهان أيضا رسالة في هذا المعنى و أثبت فيها أيضا صحة ذلك.
***
الشيخ ابراهيم بن ابراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري.
كان فاضلا صدوقا صالحا شاعرا أديبا من المعاصرين. قرأ على الشيخ بهاء الدين و على الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني و غيرهما، توفي في طوس في زماننا و لم أره، و له ديوان شعر صغير عندي بخطه من جملة ما اشتريته من كتبه، و له رسالة سماها رحلة المسافر و غنيته عن المسامر، أخبرني بها جماعة منهم السيد محمد بن محمد الحسيني العاملى العيناثي عنه. و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي:
شيخ الانام بهاء الدين لا برحت
سحائب العفو ينشيها له الباري
مولى به اتضحت سبل الهدى و غدا
لفقده الدين في ثوب من القار
و المجد أقسم لا تبدو نواجذه
حزنا و شق عليه فضل أطمار
و العلم قد درست آياته و عفت
عنه رسوم أحاديث و أخبار
كم بكر فكر غدت للكفؤ فاقدة
ما دنستها الورى يوما بأنظار
كم خر لما قضى للعلم طود علا
ما كنت أحسبه يوما بمنهار