ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢ - السيد ميرزا ابراهيم ظهير الدين-و يقال أيضا رفيع الدين-ابن ميرزا
و قلبي القاسي العاصي قد سودته الذنوب و المعاصي، و أحاطت به ظلمة الغفلة و القساوة، فصارت على غرته الغشاوة:
آه از اين دل كز گريبان غمى سر برزند
صد مصيبت رقت و دست شيونى بر سر زند
و مع هذا فان جنود الضعف قد استولت على ممالك قواي، و ذهبت مع الركب اليماني هواي و مناي، حتى سمت من المستلذات الرسمية بأسرها، و برئت من الحظوظ العادية عن آخرها:
مرغ آتشخواره كى لذت شناسد دانهاى
و قد قلت في المثنوى:
اندرين ويرانۀ پروسوسه
دل گرفت از خانقاه و مدرسه
نه ز مسجد كام بردم نه ز دير
نه ز خلوت طرف بستم نه ز سير
عالمى خواهم از اين عالم بدر
تا بكام خود كنم خاكى بسر
لكن كلما تراكمت علي أفواج الهموم و تلاطمت لدي أمواج الغموم، لا يحصل لقلبي الحزين المبتلى التسلي الا بتذكر العهد الشريف الذي عاهدناه في خدمتكم العلية، و تدبر الميثاق المنيف الذي أوثقناه في طارمتكم السنية:
با بيم و همين زمزمه عشق و فغاني پيداست
فقم يا مطاع المعارضين حتى تنفض من أذيالنا غبار المتعلق بتمويهات عالم الزور، و انهض يا سلطان المتألهين لكي تخلص رقابنا من ربقة ملاقاة أهل دار الغرور، ثم ترنم بلسان حالنا بهذا المقال مع اطمئنان القلب و فراغ البال:
از خلق جهان كناره كرديم
سر رشتۀ عقل پاره كرديم
و قد قيل: لا راحة الا في قطع العلائق، و لا عز الا في العزلة عن الخلائق -الى آخر الكتاب.