ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٢٤ - الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحانينى
الشيخ ابو علي الحسن بن علي بن أبى طالب هموسة الفرزادي
كان من مشايخ الشيخ منتجب الدين ابن بابويه، و يروي عنه قراءة عليه، و هو يروي عن السيد المسترشد باللّه أبى الحسين يحيى بن الحسين بن اسماعيل الحسني الحافظ. فلاحظ. كما يظهر من اسناد بعض حكايات الاربعين و رواياته للشيخ منتجب الدين المذكور، و لكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرس، و هو غريب و لذلك قد يظن كونه من العامة.
***
الشيخ حسن بن علي بن أحمد العاملي الحانينى
قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: كان فاضلا عالما ماهرا أديبا شاعرا منشئا فقيها محدثا صدوقا معتمدا جليل القدر، قرأ على أبيه و على جماعة من العلماء العامليين، منهم الشيخ نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون و الشيخ مفلح الكونينى و الشيخ ابراهيم الميسي و الشيخ أحمد بن سليمان-يعنى العاملي النباطي استاذ الشيخ حسن بن الشهيد الثاني تلميذ الشهيد الثاني-و استجاز من الشيخ حسن بن الشهيد الثاني و من السيد محمد بن أبي الحسن الموسوي بعد ما قرأ عليهما فأجازاه. له كتب منها: كتاب حقيبة الاخيار و جهينة الاخبار في التاريخ، و كتاب نظم الجمان في تاريخ الاكابر و الاعيان، و رسالة سماها فرقد الغرباء و سراج الادباء، و رسالة في الشفاعة، و رسالة في النحو، و ديوان شعر يقارب سبعة آلاف بيت و غير ذلك. رأيت فرقد الغرباء بخطه و بظهره انشاء لطيف بخط الشيخ حسن يتضمن مدحه و مدح كتابه، و من شعره قوله من قصيدة يرثي بها السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي:
هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعرا
أديب و ما طرق الدجى رمق الشعرى