ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٧٦ - المولى الشيخ أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري
ثم أقول. . .
***
المولى الاجل الصدر الامير حسن الحسيني الطبسي ثم حيدرآبادي الملقب
بصدر جهان
كان من أجلة العلماء في عصره، و كان مبجلا في حيدرآباد عند الملك قطبشاه، و من مؤلفاته الرسالة الصيدية بالفارسية قد ألفها للسلطان المذكور، و قد تعرض فيها لاقاويل الخاصة و العامة، و عندنا من ذلك نسخة، و هي رسالة جيدة نافعة مشتملة على أبواب أحوال اكثر الحيوانات أيضا على ترتيب الحروف المعجم.
***
المولى الشيخ أبو سعيد الحسن بن الحسين الشيعي السبزواري
الفاضل العالم الفقيه، من متأخري الاصحاب أي علي بن هلال الجزائري و الشيخ علي [الكركي]، و قد يعبر في مؤلفاته عن نفسه بالحسن الشيعي السبزواري أيضا فلا تغلط. و قد كان في عصر الشهيد و ما قاربه، فاني قد رأيت بخطه الشريف كتاب تكملة السعادات في كيفية العبادات المسنونات تأليف الشيخ أبي المحاسن الجرجاني بالفارسية الذي قد ألفه سنة اثنتين و سبعمائة، و كان تاريخ كتابته بخط هذا المولى الحسن المذكور سنة سبع و أربعين و سبعمائة و خطه متوسط.
و في آخر بعض نسخ كتاب راحة الارواح له أن تاريخ فراغ المؤلف من تأليفه في خامس ربيع الثاني سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة، و لكن قد يظن أنه سهو و الصواب تسعمائة بدل سبعمائة غلط فاحش فان سبعمائة بخطه «ره»