ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٥٦ - الشيخ الحسن بن أبي طاهر احمد بن محمد بن الحسين الجاوابي
و المفيد و الشيخ و أضرابهم أيضا لكن من دون التصدير بحدثنا.
و في المقام شىء، و هو أنه كيف يصح حينئذ أن يروي عن ابي عبد اللّه محمد ابن احمد بن شهريار الخازن مع أن ابن شهريار الخازن يروي عن الشيخ الطوسى. فتأمل.
و يروي السيد ابن طاوس عن كتابه هذا فى كتاب التحصين لاسرار ما زاد عن كتاب اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، و جميع أخبار كتاب التحصين المذكور منحصرة في الاحاديث المنقولة عن كتاب نور الهدى المزبور الا ما أورده في أواخر الكتاب و هو قليل.
و قال ابن طاوس «قده» في كتاب التحصين: رأينا في كتاب نور الهدى و المنجي من الردى تأليف الحسن بن أبي طاهر احمد بن محمد بن الحسين الجاوابي و عليه خط الشيخ السعيد الحافظ محمد بن محمد المعروف بابن الكامل ابن هارون و انهما قد اتفقا على تحقيق ما فيه و تصديق معانيه.
و قال في موضع آخر منه: و من كتاب نور الهدى و المنجي من الردى تأليف الحسن بن أبي طاهر الجاوابي، و عليه كما ذكرناه خط المقرئ الصالح محمد ابن هارون بن الكامل بأنه قد اتفق مع مصنفه على تحقيق ما تضمنه كتابه من تحقيق الاخبار و الاحوال، فقال ما هذا لفظه: ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن شهريار الخازن لمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن ابى طالب صلوات اللّه عليه، قال حدثنا الشريف الجليل ابو الحسين زيد بن جعفر العلوي المحمدي قراءة عليه-الخ.
و الجاوابي بالجيم المفتوحة و الالف الساكنة ثم الواو و بعدها ألف أخرى ثم باء موحدة-على ما وجد مضبوطا بخط ابن طاوس في كتابه التحصين- و لم أعلم النسبة. فلاحظ [١].
[١] فى الحلة محلة معروفة باسم «محلة الجاوابيين» و لعل المترجم منسوب الى هذه المحلة فهو حلى.