ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٥ - السيد الامير حبيب اللّه بن الامير السيد الشريف زين الدين علي الجرجاني
ثم في بعض التواريخ أن أبا تمام كان بمصر في حداثته يسقى الماء في الجامع، ثم جالس الادباء و كان فهما فطنا فلم يزل يعاني في الشعر حتى قاله فأجاده و سار شعره فبلغ المعتصم فحمله اليه فعمل له قصائد فقدمه المعتصم على شعراء ذلك العصر، و مات ابو تمام في آخر سنة احدى و ثلاثين و مائتين-انتهى.
و أقول: و على هذا كانت وفاته في زمن العسكري عليه السلام. فتأمل.
***
السيد الامير حبيب اللّه بن الامير السيد الشريف زين الدين علي الجرجاني
ثم الشيرازي.
قال خواند أمير في أواخر تاريخ حبيب السير بالفارسية ما معناه: ان هذا السيد قد كان من أحفاد الامير السيد الشريف العلامة الجرجاني، و كان الامير السيد الشريف الصدر الذي قد كان صدر السلطان شاه اسماعيل الصفوي الماضي، و قد استشهد مع جماعة من الامراء و العساكر في وقعة ذلك السلطان مع السلطان سليم ملك الروم في موضع چالدران و غلبة السلطان الروم ابن اخي السيد الامير حبيب اللّه هذا.
و هذا السيد الان بشيراز ممتاز من بين سائر السادات بعلو الشأن و سمو المكان و شرف السلسلة الرفيعة البنيان، و هو في هذا الزمان-يعني سنة ثلاثين و تسعمائة و هي بعينها سنة وفاة السلطان شاه اسماعيل المذكور-متقلد لمنصب قضاء شيراز، و همته مصروفة في فصل القضاء بين البرايا-انتهى.
و أقول: و لعله لم يكن في درجة الافاضل و الاعالم و الا لصرح بذلك هذا المؤرخ. فتأمل.
ثم أقول. . .
***