ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥٢ - السيد الجليل ابو المكارم بدر الدين حسن ابن السيد
فيما ظهر و بطن من معقول و منقول على اختلاف أنواعهما و تعدد أنحائهما على اختلافها و تكثرها بالاسانيد التى الى مصنفيها رضوان اللّه عليهم أجمعين:
فمنهم مولانا الامام الشيخ السعيد ابو عبد اللّه الملقب بالشهيد شمس الدين محمد ابن مكي العاملي قدس اللّه سره و بحضرة القدس سره، بعدة طرق أحدها عن الشيخ الجليل المعظم خاتمة المجتهدين و رئيس المحققين و قدوة المدرسين ذي المآثر و المفاخر أبى الحسن علي بن الشيخ الزاهد العابد الحسين بن عبد العالي أعلى اللّه شانه و رفع في الجنان مكانه، عن شيخه الجليل ابى الحسن علي بن هلال الجزائري» .
أقول: ثم ساق الكلام في ذكر شطر من مشايخه الى أن قال: «و أجزت له أدام اللّه توفيقه أن يروي جميع ما صنفه و ألفه شيخنا الامام مذكور عاليا الشيخ علي بن عبد العالي سقى اللّه ضريحه صوب الغمام عني عنه بلا واسطة، و عن والدي عنه رحمهما اللّه تعالى» .
أقول: ثم ساق الكلام في ذكر شطر آخر من مشايخه أيضا الى أن قال: «و أجزت له أجزل اللّه عوارفه و شرف قدره رواية جميع مصنفات الامامين الاعلمين الاعظمين ابى طالب محمد بن المطهر الشهير بفخر الدين و السيد السند الاكرم الاعلم السيد عميد الدين طاب ثراهما» .
أقول: ثم ساق الكلام فى ذكر طائفة من المشايخ أيضا الى أن قال: «و أجزت له أحسن اللّه توفيقه و سهل الى كل خير طريقه رواية جميع ما صنفه و رواه و أجيز له روايته شيخ الكل في الكل محمد بن الحسن الطوسي «قده» .
ثم ساق الى أن قال: «و السيد لطف اللّه به مسلط على روايتها كذلك» .
ثم ساق الكلام فى ذكر جماعة من المشايخ أيضا الى أن قال: «و بالجملة فقد أجزت له سهل اللّه له فعل الخيرات رواية كتب جميع علمائنا الماضين