ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٤٥ - الشيخ ابو محمد
مذهب الاعتزال-انتهى ما في تاريخ ابن كثير.
و أقول: لا يخفى على من تتبع كتب متكلمي العامة و غيرهم أن العامة لا يفرقون بين الشيعة و المعتزلة في أصول العقائد غالبا، و كثيرا ما يسندون ما قاله المعتزلة الى الشيعة و كذا العكس كما يظهر من مطاوي كتابنا هذا، و الا فتشيع بني نوبخت و صحة عقائدهم أظهر من أن يذكر. فتأمل.
ثم اعلم أن أصحاب الرجال قد ذكروا ترجمة الحسن بن موسى ابو محمد النوبختي الذي كان في عصر الثلاثمائة قبله و بعده، و كذا ترجمة موسى بن الحسن بن محمد بن العباس بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن نوبخت، فلا تظنن اتحاده مع الاول بحذف اسم الاب أو الاجداد اختصارا.
نعم لا يبعد أن الحسن المذكور في الرجال ولد موسى المذكور فيه أو بالعكس. فتدبر. و ما ذكرناه من تعدد الحسنين هو الذي فهمه القاضي نور اللّه أيضا، و لذلك قد عقد لهما ترجمتين في مجالس المؤمنين.
***
الشيخ ابو محمد [١]الحسن بن محمد المكتب
كان من مشايخ الصدوق، و يروي عن ابى الحسن السمري الذي كان واحدا من سفراء القائم كما يظهر من الخرائج للقطب الراوندي، و هذا مدح له كما لا يخفى.
ثم ان المكتب هذا ليس هو بحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المعروف بالمكتب، و ان كان هو أيضا من مشايخ الصدوق، فلاحظ الرجال لاحوالهما.
***
[١] ابو محمد بن [كذا]. هكذا فوق العنوان بخط المؤلف.