ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٨ - الشيخ ابراهيم بن سليمان القطيفي ثم الغروي الحلى
كان عم هذا الشيخ، و كان تاريخ الاجازة سنة ثمان و عشرين و تسعمائة، و له رسالة في الشكيات.
و قد رأيت بخط بعض العلماء أنه حكى عن بعض اهل البحرين فى حق الشيخ ابراهيم هذا قدس اللّه سره: أن هذا الشيخ قد دخل الامام الحجة عليه السلام فى صورة رجل يعرفه الشيخ و سأله أي الآيات من القرآن في المواعظ أعظم؟ فقال الشيخ: «إِنَّ اَلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيٰاتِنٰا لاٰ يَخْفَوْنَ عَلَيْنٰا أَ فَمَنْ يُلْقىٰ فِي اَلنّٰارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ اِعْمَلُوا مٰا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» [١]. فقال:
صدقت يا شيخ، ثم خرج عنه، فسأل بعض أهل البيت أخرج فلان؟ قالوا:
ما رأينا أحدا داخلا و لا خارجا-انتهى.
ثم من مؤلفاته حاشية الارشاد للعلامة نسبه اليه القاضي نور اللّه فى مجالس المؤمنين، و له أيضا الرسالة الرضاعية ردا على الشيخ علي فى رضاعيته.
و قال بعض أجلة تلامذة الشيخ علي الكركي فى رسالة ذكر فيها أسامي المشايخ: و منهم الشيخ الاجل الشيخ ابراهيم القطيفي، قد صنف كتبا منها كتاب الفرقة الناجية و غيرها، مات في مدينة الجزائر-انتهى.
و له كتاب تحقيق الفرقة الناجية [٢]و أنها الامامية، و له كتاب نفحات الفوائد و مفردات الزوائد، و هذا الكتاب في صورة الاسئلة و الاجوبة «ان سأل سائل كذا فنقول كذا» ، و من مؤلفاته أيضا شرح أسماء اللّه الحسنى طويل الذيل جيد الفوائد و قد فرغ منه في سنة أربع و ثلاثين و تسعمائة.
[١] سورة فصلت:٤٠.