ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٨ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
كبير، كتاب فدك و الخمس، كتاب الشهداء و فضل أهل الفضل منهم، كتاب فصاحة ابى طالب، كتاب معاذير بنى هاشم فيما نقم عليهم، كتاب أنساب الائمة عليهم السلام و مواليدهم الى صاحب الامر عليهم السلام-انتهى [١].
و اقتصر الفاضل الاسترابادي في كتاب الرجال الكبير على مجرد نقل كلامي العلامة و النجاشى، و مع ذلك قد سقط بعض أسامي كتب الناصر للحق من الكلام الذي نقله من النجاشي، و لعل في النسخة التي كانت عنده سقطا. فتأمل [٢].
و أما في الرجال الوسيط فقد نقل كلام العلامة في المتن بتمامه و كلام النجاشي الى قوله «صنف كتبا» و أسقط كلمة «رحمه اللّه» أيضا من كلام النجاشى في المتن، و كتب على هامش الرجال الوسيط في هذا الموضع تتمة كلام النجاشي مع لفظة «رحمه اللّه» لكن أسقط كتاب الشهداء الى قوله «فيما نقم عليهم» في متن الرجال الكبير، و في هامش الرجال الوسيط أيضا كما أو مأنا اليه آنفا، و قال في هامش الرجال الوسيط أيضا: هذا هو الذي اتخذه بعض الزيدية اماما، و هو المعروف عندهم بناصر الحق-انتهى.
و أقول: و أشار بقوله «بعض الزيدية» الى أنه ليس اماما عند كلهم، و ذلك لان في كل بلد خرج واحد من السادات ممن يظن الاعتقاد بامامة زيد اعتقد أهل تلك الناحية خاصة بامامته لا سائر الناس، مثلا لما خرج الناصر بطبرستان و جيلان اعتقد أهلها امامته، و من خرج باليمن اعتقد أهلها امامته، و لذلك ليس كل من خرج باليمن أيضا اماما للزيدية الذين بطبرستان و جيلان و بالعكس، و على هذا القياس. نعم بعض ائمتهم متفق عليه عند الكل كزيد بن علي.
[١] رجال النجاشى ص ٤٥.