ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٨٠ - السيد الجليل ناصر الدين الحسن بن علي بن الحسن
من جملة الشعراء المجاهرين بمدح أئمة أهل البيت عليهم السلام في جملة شعراء الشيعة المعروفين [١]، و الظاهر أنه أراد به هذا السيد. فتأمل.
أقول: و قد ألف بعض علماء الزيدية كتابا في فقههم و سماه كتاب الابانة في فقه الناصر للحق هذا، و هو كتاب معروف عندهم و عليه شروح و تعليقات من علمائهم و قد رأيتها باصبهان و غيره.
و سيجىء أن من مؤلفاته كتاب المسترشد، و لعله هو بعينه كتاب الامامة الصغير أو الكبير أو هو غيرهما. فلاحظ.
و اعلم أن الذي نقلناه في صدر الترجمة من نسبه هو الصواب الموافق لكتب الانساب و يطابق ما سيجىء فى كلام القاضي نور اللّه أيضا، لكن نسخ الخلاصة و رجال النجاشي و تاريخ الكامل و ما في كتب الرجال ممن تأخر عنهما [٢]أيضا، متوافقة على خلاف لفظ «علي بن» قبل «عمر» ، و لعله من باب الاختصار في باب الانساب. و قد تفطن لذلك بعض أصحاب التعاليق على النجاشى أيضا، فكتب لفظة «على بن» في ذلك الموضع في الهامش مع علامة الظاهر.
و قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: حسن الاطروش ابن علي بن حسن بن علي بن عمر الاشرف ابن الامام زين العابدين، كان في خدمة محمد بن زيد، قد وقع على رأسه في واقعة محمد بن زيد جرحة فصم و لاجل ذلك اشتهر بالاطروش.
و في سنة احدى و ثلاثمائة خرج في ديلمان و ملك اكثر بلاد طبرستان و لقب بناصر الحق، و قد أسلم على يده اكثر أهلها ممن لم يسلم الى ذلك الوقت، و لما كان متبحرا في فقه الزيدية جدا صنف في ذلك الفن كتبا و تصانيف ودان بذلك
[١] معالم العلماء ص ١٤٩.