ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣ - الشيخ تقي الدين ابراهيم بن الحسين بن علي الآملي
[و له حاشية على اثبات الواجب للمولى جلال الدين الدواني، و مجموعة في تحقيق مسائل عديدة رأيتها بخطه عند آميرزا طاهر، و تعليقات على شرح حكمة الاشراق و غيره، و رسالة في مسألة أن الواحد لا يصدر عنه الا الواحد مختصرة.
و قتل جماعة من أكابر أمراء السلطان الشاه عباس الماضي، و ذلك قضية غريبة مذكورة في التواريخ. و قد ناقض في أكثر تصانيفه كلام المولى ميرزا جان خصوصا في حاشية شرح الاشارات] [١].
***
الشيخ تقي الدين ابراهيم بن الحسين بن علي الآملي [٢].
فاضل فقيه، من تلامذة العلامة و ولده فخر المحققين، و قد رأيت نسخة من الارشاد في بلدة أردبيل و عليها اجازة من العلامة و ولده المذكورين لهذا الشيخ بخطهما و قد قرأ هو عليهما ذلك الارشاد، و كان خطهما رديا كما هو دأب خطوط الفضلاء في الاغلب سيما خط العلامة، و قد أثنى عليه كلا الامامين فأحببت ايرادهما بعبارتهما، و صورة اجازة العلامة هكذا:
«قرأ هذا الكتاب الموسوم بارشاد الاذهان الى أحكام الايمان في الفقه الشيخ العالم الفاضل الزاهد الورع أفضل المتأخرين تقي الدين ابراهيم بن الحسين الآملي أدام اللّه تعالى أيامه و حفظه و مزيده قراءة بحث و اتقان، و سأل في اثناء قراءته و تضاعيف مباحثته عما أشكل عليه في فقه الكتاب، فبينت له ذلك بيانا واضحا و أجزت
[١] الزيادة من تعاليق أمل الامل.