ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٢٧ - ابو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي
الحماسة و ديوان شعره و كتاب مختار شعر القبائل و كتاب فحول الشعراء و الاختيارات من شعر الشعراء و غير ذلك، و ذكره العلامة في الخلاصة فقال: كان اماميا و له شعر في أهل البيت عليهم السلام، و ذكر احمد بن الحسين أنه رأى نسخة عتيقة قال لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منها، فيها قصيدة يذكر فيها الائمة عليهم السلام حتى انتهى الى أبي جعفر الثاني عليه السلام لانه توفي في أيامه، و قال الجاحظ في كتاب الحيوان و حدثني ابو تمام و كان من رؤساء الرافضة -انتهى كلام العلامة [١].
و نحوه كلام النجاشي، و زاد له كتاب الحماسة و كتاب مختار شعر القبائل أخبرنا ابو احمد عبد السلام بن الحسين البصري-انتهى [٢]فلاحظ.
و قال صاحب كتاب طبقات الادباء: أبو تمام حبيب بن أوس الطائى الشاعر شامي الاصل كان بمصر في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع، ثم جالس الادباء فأخذ منهم و تعلم، و كان فهما فطنا، و كان يحب الشعر فلم يزل يعانيه حتى قال الشعر و أجاده، و سار شعره و شاع ذكره، و بلغ المعتصم خبره فحمله اليه [و هو بسرّمنرأى ] [٣]فعمل أبو تمام قصائد و أجازه المعتصم و قدمه على شعراء وقته، و قدم بغداد فجالس بها الادباء و عاشر العلماء، و كان موصوفا بالظرف و حسن الاخلاق و كرم النفس، و قد روى عنه أحمد بن طاهر و غيره أخبارا مسندة، و هو حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس. . مات سنة ٢٣١ ورثاه الحسن بن وهب فقال:
فجع القريض بخاتم الشعراء
و غدير روضتها حبيب الطائى
[١] انظر خلاصة الاقوال ص ٦١.