ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧٩ - السيد الجليل الشيخ صفي الدين أبو الفتح اسحاق بن السيد أمين الدين
يوم شروعه في بنائها أو كمالها، كان في جملتهم الشيخ صفي.
و أقول: قد ورد في بعض الاخبار اشارة الى خروج السلطان شاه اسماعيل الماضي الصفوي أنار اللّه برهانه من أولاده قدس سره، و كان تاريخ ولادة السلطان شاه اسماعيل المزبور يوم الثلاثاء الخامس و العشرين من شهر رجب سنة اثنتين و تسعين و ثمانمائة بطالع العقرب الذي هو طالع مولانا علي عليه السلام، و كان تاريخ خروجه من أرض كيلان الذي هو في الحقيقة بدء سلطنته في منتصف شهر المحرم سنة ست و تسعمائة، و كان عمره في ابتداء خروجه ثلاثة عشر سنة، و كان نوروزه في يوم الاربعاء عاشر شهر شعبان سنة خمس و تسعمائة، و قيل في تاريخه «الحق مذهبك» ، و قيل «و مذهبنا حق» أيضا، و كان جلوسه على سرير السلطنة يوم النيروز يوم الاحد الثالث عشر من شهر رمضان سنة ثمان و تسعمائة فى بلدة تبريز و فى هذه السنة بعينها ايضا أمر بلعن سائر أعداء آل محمد عليهم السلام فى تبريز مجاهرة، و ظهر الجماعة المعروفون بالتبرائية و شاع في البلاد، كذا يظهر من تاريخ جهانآرا و غيره، و كان للسلطان شاه اسماعيل أخوان آخران.
و أما نسب السلطان المذكور الى السيد الشيخ صفي الدين المشار اليه فبهذا النهج الذي اورده تاريخ جهانآرا: السلطان شاه إسماعيل بن السلطان حيدر بن السلطان جنيد بن السلطان الشيخ ابراهيم بن السلطان خواجة علي بن السلطان صدر الدين موسى بن السلطان الشيخ صفي الدين اسحاق-انتهى.
ثم اعلم أنه قد ورد في الديوان المنسوب الى علي عليه السلام ابيات لهذا المقام، و هذا من جملتها:
صبي من الصبيان لا رأي عنده
و لا عنده جدولا هو يعقل
(٧٤٧) (٤٣١)