ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧١ - الشيخ الفقيه عماد الدين و يقال عماد الاسلام و قد يقال العماد أيضا الحسن
و المؤرخ هو الاول، فيكون الاول للشيخ حسن الطبرسي المذكور و الثاني لابى علي الطبرسي. فتأمل. و النسخة التى رأيناها في أردبيل كانت في غاية السقم، و يلوح من أولها أنها كتاب الاسرار في امامة الاطهار. فلاحظ و تأمل.
و عندنا أيضا منه نسخة و لكن ديباجته تخالف ديباجة ما رأيناه في اردبيل فى الجملة. فتأمل.
فكتاب اسرار الامامة غير كتاب أسرار الائمة، و الاول للشيخ حسن بن علي الطبرسى و الثاني للشيخ رجب البرسي. و يؤيده أن جميع كتاب أسرار الائمة موجود في مطاوي فصول كتاب مشارق الانوار له. فتأمل، و كلاهما عندي موجودان.
ثم قد نسب الشيخ حسن بن علي بن محمد الطبرسي فى كتاب أسرار الائمة الى نفسه كتاب معجزات النبى و الائمة عليه و عليهم السلام، و لعل مراده منه واحد من كتبه السابقة أو الآتية. فلاحظ.
و له كتاب مناقب الطاهرين في ذكر أحوال النبى و الائمة الاثني عشر و معجراتهم بالفارسية، و يظهر من الكامل البهائي أنه قد فرغ من تأليف مناقب الطاهرين [١]في سنة ثلاث و سبعين و ستمائة لخواجه بهاء الدين محمد صاحب الديوان، و هو الان موجود عند آميرزا أشرف بن ميرزا حسيب.
و كتاب الفصيح [٢]في العبادات من الصلاة و الصوم و الزكاة و الخمس و غيرها مما يحتاج اليه المكلف في السنة، و هو مجلد واحد.
و كتاب أربعين البهائي في تفضيل علي عليه السلام. و هذه الثلاثة قد ألفها لبهاء الدين الجوينى المذكور، لكن قبل تأليف الكامل البهائي على ما صرح
[١] فى الاصل «المناقب الطاهرين» .