ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٢ - الشيخ الفقيه عماد الدين و يقال عماد الاسلام و قد يقال العماد أيضا الحسن
نفسه في أول الكامل.
و له كتاب تحفة الابرار بالفارسية في أصول الدين و خاصة في أحوال النبى و الائمة المعصومين عليهم السلام، و عندنا منه نسخة، و قد ترجمه بالعربية الشيخ نجف بن سيف النجفي الحلي، و رأيت تلك الترجمة العربية ببلدة فراه.
و له كتاب العمدة في أصول الدين و بعض فروعه بالفارسية، و قد رأيته بناحية طسوج، و هو مشتمل على قسمين الاول في أصول الدين و الثاني في الفرائض و النوافل، و الذي رأيناه من هذا الكتاب هو القسم الاول منه و لم يصرح فيه بأنه منه و لكن يقال انه منه. فلاحظ.
و قد ينسب هذا الكتاب الى الشيخ أبى علي الطبرسي المفسر المشهور، و قد قال نفسه «ره» في أسرار الائمة بعد نقل أخبار المهدي عليه السلام و ما يناسبها بهذه العبارة: ولي في هذا الفن كتاب كبير ألفته بالري و الغري فان أردت فاطلبه. و قال هو أيضا في ذلك الكتاب: انه ألف أولا كتابا مبسوطا في الامامة بالفارسية، و لعل مراده غير الكامل البهائي المذكور آنفا لانه قد أشار اليه أولا في هذا المقام من الديباجة بأنه ألف مجلدا كبيرا في أحوال أصحاب السقيفة ثم ذكر بعد ذلك هذا الكتاب. فتأمل.
أقول: و رأيت في الخزانة الصفوية بأردبيل من مؤلفات هذا الشيخ رسالة في الامامة و كان تاريخ تأليفها سنة ثمان و تسعين و ستمائة، و أظن أنه بعينه أسرار الائمة له.
و قد نسب بعض الافاضل كتاب أسرار الامامة الى العلامة الطبرسي، فيظن ان أسرار الامامة للطبرسي صاحب مجمع البيان و اسرار الائمة للطبرسي المذكور أعني الحسن بن علي. فلاحظ. و سيجيء شرح القول في ذلك في ترجمة الشيخ ابى علي الطبرسى انشاء اللّه.