ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٠ - الشيخ الفقيه عماد الدين و يقال عماد الاسلام و قد يقال العماد أيضا الحسن
أهل البروجرد و قد ورد تلك البلدة سنة سبعين و ستمائة.
و يظهر منه أيضا أنه جاء في سنة اثنتين و سبعين و ستمائة من قم الى اصبهان حيث استحضره الخواجة بهاء الدين محمد صاحب الديوان، و أقام بأصبهان سبعة أشهر، و اجتمع اليه خلق كثير من اهل اصبهان و شيراز و أبرقو و يزد و بلاد آذربيجان، و قرءوا عليه العلوم الدينية بأنواعها و انتفع منه العباد.
و له مؤلفات: منها كتاب كامل السقيفة الشهير بالكامل البهائي، و هو كتاب كبير حسن بالفارسية في الامامة و أحوال سقيفة بنى ساعدة و مثالب الخلفاء الثلاثة و نحو ذلك، و عندنا منه من النسخ المشهورة من الكامل الى آخر أحوال شهادة الحسين عليه السلام، و قد سقط من نسختنا من آخرها كراس من المجلد الاول منه، و وجد نسخة عتيقة منه أيضا عند المولى ذو الفقار، ألفه للامير خواجة بهاء الدين محمد بن محمد صاحب الديوان الجوينى في سنة خمس و سبعين و ستمائة كما صرح به في أوله.
و كتاب أسرار الامامة و قد يقال اسرار الائمة أيضا، و قد رأيته في بلدة أردبيل، و عندنا منه نسخة، و هذا الكتاب مما ينقل عنه في كتب المتأخرين [١]كثيرا. و قد تعرض في آخره لنقل الملل و المذاهب و الاديان، و نقل شطرا من أحوال الحكماء أيضا، جيدة الفوائد، و هو غير رسالة أسرار الائمة المختصرة الاخرى التي عندنا.
ثم قد نسب السيد الامير حسين بن الحسن المجتهد الحسيني العاملي في كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساواة كتاب أسرار الائمة الى الشيخ ابى علي الطبرسى، و هو سهو لما ذكرناه في تاريخ تأليف هذا الكتاب و تاريخ وفاة ابى علي الطبرسي. اللهم الا أن يقال: ان اسرار الامامة غير اسرار الائمة،
[١] فى الاصل «فى الكتب المتأخرين» .