ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٣ - الشيخ الفقيه عماد الدين و يقال عماد الاسلام و قد يقال العماد أيضا الحسن
و قد ينسب اليه أيضا كتاب لوامع الانوار بالفارسية في الفضائل و معجزات الائمة عليهم السلام، و أظن أنه سهو، بل هو للزواري المعاصر للسلطان شاه طهماسب الصفوي صاحب التفسير الفارسي المشهور. و هذا الكتاب موجود بقصبة شبستر و غيره، و بالبال أني رأيته أيضا هناك، بل و عندنا منه أيضا نسخة، و كان يقرب من عشرين ألف بيت. فلاحظ.
و قد مر في عبارة اسرار الائمة من كلامه «ره» ما يدل على أن له كتابا في معجزات الائمة عليهم السلام، فلعله غير الكتب المذكورة أو هو داخل فيها.
و يمكن أن يكون بعينه ما سبق في قوله: و لي فى هذا الفن كتاب كبير-الخ، و اللّه يعلم حقيقة الحال.
ثم ان له أيضا كتاب جوامع الدلائل و الاصول في امامة آل الرسول بالعربية على ما صرح به نفسه في قريب من أواسط الكامل البهائي، و قد ينقل فى الكامل البهائي بعض وقائعه التى كان تاريخها سنة ست و خمسين و ستمائة.
ثم قد رأيت بأصبهان كتابا في فروع الفقه بتمامها بالفارسية على نهج لطيف، و أظن أنه من مؤلفاته، و لعله بعينه كتاب الفصيح المذكور سابقا.
و اعلم أنه قال الشيخ حسن بن علي هذا نفسه في أثناء كتاب أسرار الامامة في طي حديث رواه العلامة أنه قال النبى صلّى اللّه عليه و آله «ان هذا الامر لا يكون في علي و لا في أحد من أولاده» ولي في هذا الفن كتاب كبير بالري و الغري [١]فان استزدت فاطلبه. و قال في موضع آخر: ولي تأليف في هذا الباب-يعنى في معجزات الائمة «ع» . و قال في أوله: ان له أيضا كتابا متوسطا بالفارسية في الامامة ثم عرب ذلك الكتاب بالتماس جماعة فألف كتاب أسرار الائمة، و يلوح منه انه من أواخر مؤلفاته و قد ألفه عند كبره و ضعف بصره.
[١] كذا فى خط المؤلف، و لعل الصواب «كتاب كبير ألفته بالرى و الغرى» .