طريق الوصول إلى مهمات علم الأصول - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧ - كلام جوهري حول نظم الكتاب ومقاصده
الشيخ أحمد القدسي أدام اللَّه توفيقه وزاد في تأييده وكان كلّ ذلك تحت إشرافي.
ثم بعد ذلك وعدنا فيه تنظيم هذه المسائل بنظم صحيح واسلوب جديد موافق لما هو الأليق والأنسب بهذا العلم، ولذلك كلّه شمّرنا الذيل متوكّلًا على اللَّه وطالباً منه التوفيق والهداية للقيام باختيار نظم منطقي صالح لجميع المسائل الاصولية وذكر كلّ مسألة في محلّها اللائق بها.
وذكرنا في كلّ مسألة الآراء الجديدة لأكابر هذا العلم، ثم بيان ما هو المختار عندنا مع دليله، وراعينا ترك الإطناب المملّ والإيجاز المخلّ في جميع هذه المباحث، فليس في الكتاب نظم جديد بديع لمسائل اصول الفقه فحسب، بل فيه آراء جديدة ينحلّ بها كثيرٌ من مشاكل هذا العلم، فصار بحمد اللَّه تعالى ومنّه على ما يراه القارئ العزيز.
وختاماً أشكر الفاضل المحقّق الشيخ
محمّد حسين ساعي فرد
حيث ساعدني في هذه المهمّة وبذل غاية الجهد مدّة مديدة تقرب ثلاث سنين لإعداد هذا الكتاب وتحقيقه، فشكّر اللَّه سعيه وأجزل أجره ووفّقه لما يحبّ ويرضى.
ونسأل اللَّه تعالى أن يجعله لنا ذخراً ولطلاب هذا العلم ذريعةً للوصول إلى مقاصدهم من هذا العلم، وسمّيناه ب «طريق الوصول إلى مهمّات علم الاصول».
وحيث إنّ هذا طرح جديد لعلم الاصول لعلّه لا يخلو عن بعض الإشكالات فلهذا نرجو من العلماء الأفذاذ أن لا يحرموننا من آرائهم القيّمة في هذا السبيل ليكون ذخراً لنا ولهم يوم القيامة إن شاء اللَّه والحمد للَّهربّ العالمين.
قم المقدّسة
ناصر مكارم الشيرازي
محرمالحرام ١٤٣١ ق