طريق الوصول إلى مهمات علم الأصول - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٢ - الخامس نظرة عاجلة إلى روايات الكتب الأربعة
١. الكافي: لأبي جعفر محمّد بن يعقوب بن اسحاق الكُلَيني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالريّ وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، صنّف كتابه في عشرين سنة ومات رحمه الله سنة ٣٢٩ [١].
وهذا الكتاب كما ذكره خرّيت فنّ الحديث العلّامة المجلسي قدس سره: أضبط الاصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها [٢]، وقد أثنى عليه المفيد قدس سره بأنّه من أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة [٣]، وقال الشهيد الأوّل في حقّه: لم يعمل للإماميّة مثله [٤]، وهو يشتمل على أكثر من ١٦٠٠٠ حديثاً، وقال الشهيد قدس سره في الذكرى:
«كتاب الكافي وحده يزيد على ما في الصحاح الستّة للعامّة متوناً وأسانيد» [٥].
٢. من لا يحضره الفقيه: لأبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ورد بغداد سنة ٣٥٥ ه وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السنّ ومات بالريّ سنة ٣٨١ ه [٦].
وكان جليلًا حافظاً للأحاديث، بصيراً ناقداً للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنَّف [٧].
وهذا الكتاب أحد الاصول الأربعة المعتمدة عند الشيعة وأحاديثها تكون قريباً من ٦٠٠٠ حديثاً [٨].
٣ و ٤. تهذيب الأحكام، والاستبصار في ما اختلف من الأخبار: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي، شيخ الإماميّة، رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة،
[١]. رجال النجاشي، ص ٣٧٧
[٢]. مرآة العقول، ج ١، ص ٣
[٣]. تصحيح الاعتقاد، ص ٧٠
[٤]. بحار الأنوار، ج ١٠٤، ص ١٠٩
[٥]. ذكرى الشيعة، ص ٥٦
[٦]. رجال النجاشي، ص ٣٨٩
[٧]. الفهرست، ص ٢٣٧
[٨]. الذريعة، ج ٢٢، ص ٢٣٢