إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٣ - الآية التاسعة و الثلاثون قوله تعالى«و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله» سورة البقرة ٢٠٧
و منهم العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلى الكردي الشافعي في «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص ٧١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى في ايرلند) قال:
قال ابن الأثير: لما اتشح علي بردته صلى اللّه عليه و سلّم ليلة الهجرة أوحى اللّه تعالى الى جبرائيل و ميكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر فأيكما يوقى صاحبه بالحياة، فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أ فلا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه و بين نبيي محمد نام علي فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، اهبطا الى الأرض فاحفظاه من عدوه، ففعلا فكان جبرئيل عند رأس علي و ميكائيل عند رجليه و جبريل ينادي: بخ بخ لك من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه عز و جل الملائكة بك، فأنزل اللّه عز و جل على رسوله و هو متوجه الى المدينة في علي عليه السّلام: «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ...» الآية.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي المتولد سنة ٣٩١ و المتوفى سنة ٤٦٣ في كتاب «تلخيص المتشابه في الرسم» (ج ١ ص ٤١٤ ط دمشق) قال:
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال أخبرنا علي بن محمد بن الزبير الكوفي، قال نا علي بن الحسن بن فضال، قال نا الحسن بن نصر بن مزاحم، قال حدثني