إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ - الآية الثلاثون
الآية الثلاثون
قوله تعالى «فَمَنْحَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ» سورة آل عمران: ٦١.
قد تقدم ما ورد من الأخبار نزولها في شأن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في (ج ٣ ص ٤٦ و ج ١٤ ص ١٣١) عن كتب جماعة من العامة، و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم:
فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد اللّه في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٥ المصور من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
بالاسناد المذكور عن الشعبي عن جابر رضي اللّه تعالى عنه قال: قدم على النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم العاقب و الطيب، فدعاهم الى الإسلام فقالا: