إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٥ - الآية الثلاثون
أسلمنا يا محمد. فقال «ص»: كذبتما ان شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام.
قالا: هات أنبئنا. قال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: حب الصليب و شرب الخمر و أكل لحم الخنزير. قال: فتلاحيا وردا عليه، فدعاهما الى الملاعنة فوعداه على علي ان يغادياه الغداة. قال: فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم و بارك و سلم:
فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضي اللّه تعالي عنهم، ثم أرسل إليهم فأبيا ان يجيئا و أقرا له بالخراج قال: فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم، و الذي بعثني بالحق نبيا لو قالا لا مطر عليهما الوادي نارا. قال جابر: فنزلت فيهم «نَدْعُأَبْناءَنا» أي الحسن و الحسين «وَنِساءَنا» فاطمة «وَأَنْفُسَنا» النبي و عليا صلى اللّه على النبي و علي و بارك و سلّم عليهم.
و رواه الطبري أيضا عن سعد رضي اللّه تعالى عنه في حديث جامع لما أمره معاوية بمقتضى شمائله بسب أمير المؤمنين و امتناع سعد عن ذلك يذكر بعض فضائله قال: و لما نزلت «فَقُلْتَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» الآية، دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: اللهم هؤلاء الأربعة أهلي أخرجه مسلم و الترمذي.
و رواه الواحدي أيضا قال في الآية: نزل في نصارى نجران حيث كانوا يحاجون النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم آخذا بيد الحسن و الحسين و فاطمة و علي عليهم السّلام خلفه و دعاهم الى المباهلة و أحجموا، فقال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: و الذي نفسي بيده ان الهلاك تدلى على أهل نجران، و لو تلاعنوا