إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧ - الآية الرابعة قوله تعالى«إن الذين آمنوا و عملوا الالحات أولئك هم خير البرية» سورة البينة ٦
عباس رضي اللّه عنه قال: لما نزلت هذه الآية «إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام: هم أنت و شيعتك، تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين و يأتي عدوك غضابا مقمحين.
و قال ايضا في ص ٢٧٦:
و فيما أخبرني أبو إسحاق ابراهيم بن المروزي، قال حدثنا عبد الحكيم بن ميسرة، عن شريك بن عبد اللّه، عن أبي إسحاق، عن الحارث قال: قال لي علي عليه السّلام: نحن أهل بيت لا نقاس [بالناس].
فقام رجل فأتى عبد اللّه بن عباس [فذكر له ما سمعه من علي عليه السّلام] فقال ابن عباس رضي اللّه عنه: صدق علي، أو ليس كان النبي صلى اللّه عليه و آله لا يقاس بالناس؟
ثم قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في علي «إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ».
و منهم العلامة السيد شهاب الدين احمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٧٠ و النسخة من مكتبة الملي بفارس) قال:
قوله تعالى «إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ» بالاسناد المذكور عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: لما نزلت هذه الآية قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلّم لعلي: هو أنت و شيعتك تأتي يوم القيامة أنت شيعتك راضين مرضيين و يأتي عداك غضابا مقمحين. فقال كرم اللّه تعالى وجهه: يا رسول