إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٦ - دعاء رسول الله لى الله عليه و آله و سلم لعلي و فاطمة عليهما السلام ليلة العرس و غيرها
اجتمعوا عنده صلى اللّه عليه و سلّم و أخذوا مجالسهم و كان علي رضي اللّه عنه غائبا في حاجة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: الحمد للّه المحمود بنعمته المعبود بقدرته المطاع بسلطانه المرهوب من عذابه و سطواته النافذ أمره في سمائه و ارضه [الى أن قال].
ثم قال: ان اللّه أمرني أن أزوجك فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ان رضيت بذلك. فقال: قد رضيت بذلك يا رسول اللّه. قال أنس: فقال النبي صلى اللّه عليه و سلّم: جمع اللّه شملكما و أسعد جدكما و بارك عليكما و أخرج منكما كثيرا طيبا. قال أنس: فو اللّه لقد أخرج منهما كثيرا طيبا.
أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي.
و منهم العلامة الحافظ أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدولابي المتوفى سنة ٣١٠ في «الذرية الطاهرة» (ص ٩٦ ط قم) قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي و قال: اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك في سبيلهما.
و منهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوى الشرف» (ص ٢٨ نسخة مكتبة عاطف افندى باسلامبول) قال:
عن عبد الكريم بن سليط البصري، عن أبي بريدة، عن عبد اللّه، عن أبيه