إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٠ - النعت الرابع عشر قال رسول الله لى الله عليه و سلم«على نور من أطاع الله»
فقال: يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته، فان يعذبني فبذنبي و ان يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بى. قال: قلت: اللهم أجل قلبه و اجعل قلبه و اجعل ربيعه الايمان. فقال اللّه: قد فعلت به ذلك. ثم انه رفع الي أنه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي، فقلت: يا رب أخي و صاحبي. فقال: ان هذا شيء قد سبق أنه مبتلى و مبتلى به.
و قال أيضا ص ١٣٧:
و في حديث مرسل ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال: ان اللّه تعالى عهد الي في على عهدا. قلت: رب بينه لي. قال: اسمع يا محمد، ان عليا راية الهدى بعدي، و امام اوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين، فمن أحبه أحبني و من أبغضه ابغضني، فبشره بذلك.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدى الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٧ ص ٢٦٠٠ ط دار الفكر ببيروت) قال:
ثنا عبد الملك، ثنا أحمد بن هارون التنيسى، ثنا أبو عمرو لاهز بن عبد اللّه التيمي البغدادي، ثنا معمر بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: حدثنا انس بن مالك قال: بعثني النبي صلى اللّه عليه و سلّم الى أبى برزة الأسلمي فقال له و انا أسمعه: يا أبا برزة ان رب العالمين عهد الي في علي بن أبي طالب عهدا فقال: علي راية الهدى، و منار الايمان، و امام أولياء ربى، و نور جميع من أطاعني، يا أبا برزة علي بن أبي طالب أميني غدا في القيامة على حوضي و صاحب لوائي، و معي غدا في القيامة على مفاتيح خزائن جنة ربى.