إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠١ - دعاؤه لى الله عليه و آله و سلم«اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»
و منهم العلامة الشيخ أبو بكر جمال الدين محمد بن العباس الحنفي الخوارزمي المتوفى سنة ٣٨٣ في «مفيد العلوم و مبيد الهموم» (ص ٣٢٨ ط القاهرة) قال:
روي ان عليا كرم اللّه وجهه سأل أنس بن مالك عن قول النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم وال من والاه. فقال: كبر سني و أنسيت. فقال: ان كنت كاذبا فرماك اللّه ببيضاء وضح لا تواريها العمامة، فبرص جلده.
و منهم العلامة الحافظ محمد بن أحمد بن عثمان قايماز الشهير بالذهبى المتوفى سنة ٧٤٨ في كتابه «تذهيب التهذيب» (الجزء الثالث ص ٥٥ و النسخة مصورة من مكتبة طوب قابوسراي باسلامبول) قال:
و روى بريدة و ابو هريرة و جابر و البراء و زيد بن أرقم و كل واحد منهم عن النبي صلى اللّه عليه [و آله] و سلّم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلي مولاه. زاد بعضهم: اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم العلامة يحيى بن القاسم المتوفى سنة ١٠٩٩ في «الطبقات الزهر في اعيان العصر» (ص ٣ مخطوط) قال:
فمنها ما أخرجه الطبراني عن النبي صلى اللّه عليه و سلّم أنه قال: انظروا كيف تخلفوني في الثقلين. قالوا: و ما الثقلان يا رسول اللّه؟ قال: كتاب اللّه حبل ممدود طرف بيدي و طرف بأيدكم فاستمسكوا و لا تضلوا، و الآخر عترتي، و ان اللطيف الخبير نبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، سألت ذلك لهما ربى،