إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٢ - دعاؤه لى الله عليه و آله و سلم«اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»
فلا تقدموهما فتهلكوا و لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
و منهم العلامة أبو المعالي السيد محمد بن على الحسيني البغدادي في «عيون الاخبار في مناقب الأخيار» (ص ٢٦ و النسخة مصورة من مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا أبو علي بن شاذان، أنبأنا أبو عمرو عثمان بن احمد السماك، حدثنا الحسن بن سلام، ثنا عبيد اللّه بن موسى، ثنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سلمان المؤذن، عن زيد بن أرقم أن عليا رضي اللّه عنه سأل الناس من سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»، فقام ستة عشر فشهدوا. قال: و كنت أنا فيمن كتم، قال أبو إسرائيل:
فبلغني انه دعا عليه فذهب بصره.
و منهم العلامة المحدث السيد ابراهيم المدني السمهودي الشافعي في كتابه «الاشراف على فضل الاشراف» (ص ٣٣) قال:
و عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي اللّه عنه قال: لما صدر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم من حجة الوداع [الى أن قال] ثم قال: يا أيها الناس ان اللّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا مولاه- يعنى عليا- اللهم وال من والاه و عاد من عاداه- الحديث.