إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٧ - النعت الخمسون قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على الديق الأكبر»
و منها ما روي عن معاذة العدوية قالت: سمعت عليا- الى آخر الحديث المذكور. و قال أخرجه ابن قتيبة.
و عن أبي ذر قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم يقول لعلي: أنت الصديق الأكبر، و أنت الفاروق الذي فرق بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب الدين. و في سنن ابن ماجة شيء من هذا فليراجع اليه.
و منهم العلامتان الشريف عباس أحمد صقر و أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٨ ص ٤٥٥ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ان هذا- يعنى عليا- أول من أمرني، و هذا أول من يصافحنى يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين أو قال:
الكافرين (طك) عن أبي ذر و سلمان رضي اللّه عنه.
و منهم الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٨ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
روى صاحب كتاب «مودة القربى» بسنده عن زيد بن حارثة قال: لما كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم على الأنصار البيعة الأولى قال:
أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيين من قبلي أن تحفظوني و تمنعوني عما تمنعون أنفسكم عنه، و تمنعوا علي بن أبي طالب عما تمنعون أنفسكم عنه، و تحفظوه فانه