إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٣ - الآية الحادية و الخمسون قوله تعالى«و هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و هرا» سورة الفرقان ٢٤
و زوج ابنته فاطمة رضي اللّه تعالى عنها و كان نسبا و صهرا. رواه الامام الزرندي.
و منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٤٩٨ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
«وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً» انها نزلت في النبي صلى اللّه عليه و سلم و علي بن أبي طالب هو ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و زوج فاطمة، فكان نسبا و صهرا، تفسير هذه الآية في الخمسة لأهل العباء.
أخرجه أبو نعيم الحافظ و أبو الحسن المعروف بابن المغازلي هما يرفعه بسنديهما الى سعيد بن جبير و عن امام المفسرين ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: نزلت هذه الآية في الخمسة أهل العباء،
ثم قال: المراد من الماء نور النبي صلى اللّه عليه و سلم الذي كان قبل خلق الخلق، ثم أودعه في صلب آدم عليه السلام، ثم نقله من صلب الى صلب الى أن وصل صلب عبد المطلب، فصار جزءين جزء الى صلب عبد اللّه فولد النبي صلى اللّه عليه و سلم و جزء الى صلب أبي طالب فولد عليا، ثم ألف النكاح فزوج عليا بفاطمة فولد حسنا و حسينا رضي اللّه عنهم. أخرجه في تفسير الثعلبي و أبو المؤيد موفق بن أحمد الخوارزمي المكي هما يرفعه بسنده عن أبي صالح و عن امام المفسرين ابن عباس.
و أيضا
ابن مسعود و عن جابر و عن البراء و عن انس و عن أم سلمة رضي اللّه تعالى عنهم قالوا: نزلت في الخمسة من أهل العباء.