إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - الثالث حديث أبي رافع مولى رسول الله لى الله عليه و آله
اللّه عليه و آله و بارك و سلم: على أي حال أعطاك؟ قال: أعطاني و هو راكع، فكبر النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم ثم قرأ «وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ»، فأنشأ حسان بن ثابت رضي اللّه تعالى عنه (شعر):
أبا حسن تفديك نفسي و مهجتي فكل بطيء في الهوى و مسارع أ يذهب مدحي و المحبر ضائعا و ما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا فدتك نفوس القوم يا خير راكع و أنزل فيك اللّه خير ولاية و بينها في محكمات الشرائع
الثالث حديث أبي رافع مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
روى عنه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة يحيى بن الموفق باللّه الشجري المتوفي سنة ٤٩٩ في «الامالي» (ص ١٣٧ ط القاهرة).
روى بسنده: عن أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصبهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن عثمان أبي شيبة، قال حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، قال حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، قال حدثنا عون بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلّم و هو نائم- أو يوحى اليه- و إذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه و بين الحية فان كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ