إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٦ - و منها حديث عبد الله
و منها حديث عبد اللّه
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢٣٢ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
روي عن علقمه عن عبد اللّه قال: مرض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم مرضة فغدا اليه علي بن أبي طالب في الغلس و كان يحب أن لا يسبقه اليه أحد، فإذا هو في صحن الدار و رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السّلام عليك. قال: و عليك السّلام، أما اني أحبك و لك عندي مديحة أزفها إليك. قال:
قل. قال: أنت أمير المؤمنين، و أنت قائد الغر المحجلين، أنت سيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين و المرسلين، لواء الحمد بيدك، تزف أنت و شيعتك الى الجنان زفا زفا، أفلح من تولاك و خاب و خسر من تخلاك، محب محمد محبوك، و من يبغضك لم تنلهم شفاعة محمد صلى اللّه عليه و آله سلم، أذن الى صفوة اللّه أحبك و ابن عمك، فأنت أحق الناس به.
قال: فدنى علي بن أبي طالب، فأخذ برأس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أخذا رفيقا فصيره في حجره، فانتبه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: ما هذه الهمهمة، فأخبره بالحديث، فقال صلى اللّه عليه و آله و سلّم: لم يكن ذلك