إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤ - الثالث حديث أبي رافع مولى رسول الله لى الله عليه و آله
و هو يتلو هذه الآية: «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» الآية، قال: الحمد للّه، فرآني الى جانبه، فقال: ما أضجعك هاهنا؟ فقلت: لمكان هذه الحية، قال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها، فأخذ بيدي فقال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا، حق على اللّه جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء.
و في ص ١٣٨:
و بإسناده قال: حدثنا حصين عن هارون بن سعيد عن محمد بن عبيد اللّه الرافعي عن أبيه عن جده عن أبي رافع انها نزلت في علي عليه السلام.
و منهم الحافظ ابو نعيم احمد بن عبد اللّه الاصبهانى الشافعي المتوفى سنة ٤٣٠ في «ما نزل من القرآن في علي عليه السّلام» تخريج العلامة المعاصر الشيخ محمد باقر المحمودي سماه «النور المشتعل» (ص ٦١ ط وزارة الإرشاد بطهران) قال:
حدثنا سليمان بن أحمد [الطبراني] قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة [حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات، حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد اللّه ابن أبي رافع] قال: حدثنا عون بن عبيد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جده [أبي رافع] قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله [و سلم] و هو نائم- أو يوحى اليه- و إذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه و بين الحية، و قلت: ان كان منها شيء يكون بي لا برسول اللّه، فاستيقظ [رسول اللّه] و هو يتلو هذه الآية: «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» الآية.