إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٩ - الآية الثالثة و الستون قوله تعالى«اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا» سورة المائدة ٣
«الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً». فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللّه أكبر على إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرب برسالتي و بالولاية لعلي عليه السّلام من بعدي. ثم قال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله.
فقال حسان بن ثابت: ائذن لي يا رسول اللّه أن أقرأ في علي أبياتا تسمعهن.
فقال: قل علي بركة اللّه. فقام حسان فقال: يا معشر مشيخة قريش اتبعوا قولي بشهادة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم في الولاية ماضية، ثم قال:
يناديهم يوم الغدير نبيهم بخم و أسمع بالغدير المناديا يقول: فمن مولاكم و وليكم؟ فقالوا و لم يبدوا هناك التعاديا إلهك مولانا و أنت ولينا و لن تجدن منا لك اليوم عاصيا فقال له: قم يا علي فانني رضيتك من بعدي اماما و هاديا هناك دعا اللهم وال وليه و كن للذي عادى عليا معاديا و منهم العلامة جمال الدين محمد بن المكرم الأنصاري الخزرجي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٤٣ نسخة مكتبة طوب قبوسراي باسلامبول) قال:
قال أبو سعيد الخدري لما نصب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عليا بغدير خم فنادى له بالولاية، هبط جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية «الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ