إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧١ - دعاء النبي لى الله عليه و سلم«اللهم اهد قلبه و ثبت لسانه» أو«و سدد لسانه»
و منهم العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٢٠٧ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قال الامام أحمد: حدثنا يحيى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن علي، قال: بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم الى اليمن و أنا حديث السن. قال: فقلت: تبعثني الى قوم يكون بينهم أحداث و لا علم لي بالقضاء؟
قال: ان اللّه سيهدي لسانك و يثبت قلبك. قال: فما شككت في قضاء بين اثنين.
و رواه ابن ماجة من حديث الأعمش به.
و قال الامام أحمد: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن سماك، عن حنش، عن علي، قال: بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم الى اليمن. قال:
فقلت: يا رسول اللّه تبعثني الى قوم أسن منى و أنا حدث لا أبصر القضاء؟
قال: فوضع يده على صدري و قال: اللهم ثبت لسانه و اهد قلبه، يا علي إذا جلس إليك الخصمان فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر ما سمعت من الأول، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك.
قال: فما اختلف علي قضاء بعد- أو ما أشكل علي قضاء بعد.
رواه أحمد أيضا و أبو داود من طرق، عن شريك، و الترمذي.