إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ - النعت الخمسون قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على الديق الأكبر»
الصديق الأكبر يزيد اللّه دينكم، و ان اللّه أعطى موسى العصا و ابراهيم برد النار و عيسى الكلمات يحيى بها الموتى و أعطاني هذا عليا، و لكل نبي آية و هذا آية ربى، و الأئمة الطاهرون من ولده آيات ربى، لن تخلو الأرض من أهل الايمان ما أبقى اللّه أحدا من ذريته واحدا.
و قال أيضا في ص ٦٢٢:
روى الشيخ محب الدين ابن النجار في كتابه «الدول الثمينة في أخبار المدينة» يرفعه بسنده الى أبي ذر مرفوعا [قال] صلى اللّه عليه و سلم: يا علي أنت الصديق الأكبر، و أنت الفارق يفرق بين الحق و الباطل، و أنت يعسوب المؤمنين. أخرج هذا الحديث ابن قتيبة في الذخائر و الشيخ محب الدين ابن النجار في كتابه في أخبار المدينة.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في كتابه «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١١٩) قال:
و عنه [ابن عباس] قال: ستكون فتنة فان أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين كتاب اللّه و علي بن أبي طالب، فاني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول و هو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بى، و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمن و المال يعسوب الظالمين، و هو الصديق الأكبر، و هو بابى الذي أوتى منه، و هو خليفتي من بعدي.