إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٥ - النعت التاسع و الستون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي أبو تراب»
و منهم العلامة أبو الفداء اسماعيل بن عمر الدمشقي في «المسيرة النبوية» (ج ٢ ص) قال:
و هذا حديث غريب من هذا الوجه له شاهد من وجه آخر في تسمية علي أبا تراب كما
في صحيح البخاري، أن عليا خرج مغاضبا فاطمة، فجاء المسجد فنام فيه، فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فسألها عنه فقالت: خرج مغاضبا. فجاء الى المسجد فأيقظه و جعل يمسح التراب عنه و يقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب.
و منهم العلامة الشيخ أبو نعيم عبيد اللّه بن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن أحمد الحداد الاصفهانى في كتاب «الجامع بين الصحيحين» صحيحى البخاري و مسلم (ص ٥٣٥) قال:
حدث بإسناده عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان.
قال: فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا، فأبى سهل فقال له: أما إذ أبيت فقل لعن اللّه أبا تراب. فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب اليه من أبي تراب، و انه كان ليفرح إذا دعي به. فقال له: أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب، قال: جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت، فقال لها: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني و بينه كلام شيء فغاضبني فخرج و لم يقل عندي، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لإنسان: أنظر أين هو، فقال: يا رسول اللّه انه هو في المسجد راقد، فجاء رسول اللّه و هو مضطجع قد سقط رداءه عن شقه