إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٤ - الآية الثانية و الخمسون قوله تعالى«و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يدون» سورة الزخرف ٥٧
الآية الثانية و الخمسون قوله تعالى: «وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ»سورة الزخرف: ٥٧.
قد تقدم ما ورد في نزولها من الأخبار في شأن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في (ج ٣ ص ٣٩٧ و ج ١٤ ص ٣٣٧) عن كتب جماعة من أعلام العامة، و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم:
منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد اللّه في «توضيح الدلائل» (ص ١٦٦) قال:
و بالاسناد المذكور عن الأصبغ عن أمير المؤمنين علي عليه السّلام قال: قال النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: ان فيك مثلا من عيسى، أحبه قوم فهلكوا فيه و أبغضه قوم فهلكوا فيه. فقال المنافقون: أما رضي له مثلا عيسى، فنزلت «وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» رواه الامام الصالحاني.