إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٥ - دعاء رسول الله لى الله عليه و آله و سلم لعلي و فاطمة عليهما السلام ليلة العرس و غيرها
و في رواية: «في شملهما». و في أخرى «شبلهما».
و قال أيضا:
قال صلى اللّه عليه و سلم: اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في نسلهما.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٥١ من مصورة مكتبة اسلامبول) قال:
و عن أسماء ابنة عميس أنها رمقت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فلم يزل يدعو لهما خاصة- يعني عليا و فاطمة- لا يشركهما بدعائه أحدا.
و منهم العلامة صاحب كتاب «الصراط المستقيم» (ص ٦١) قال:
و عن ابن بريدة عن أبيه و ذكر تزويج فاطمة قال: فلما كان ليلة البناء قال:
يا علي لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا النبي صلى اللّه عليه و سلّم بماء فتوضأ منه ثم أفرغ على علي فقال: اللهم بارك نسلهما و بارك عليهما و بارك لهما في شأنهما.
و منهم العلامة الشيخ اسماعيل بن عبد اللّه النقشبندى الحنفي المتوفى سنة ١١٨٢ في كتابه «مناقب العشرة» (ص ٣٣٨ مصورة مكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
قال أنس: فدعاني النبي صلى اللّه عليه و سلّم بعد أيام فقال: يا أنس أخرج و ادع لي أبا بكر الصديق و عمر الفاروق و عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي و قاص و طلحة و الزبير و بعدة من الأنصار. قال: فدعوتهم فلما