إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٧ - النعت التاسع و الستون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي أبو تراب»
اليه لأنه صلى اللّه عليه و سلّم كناه بها.
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ج ٦ ص ١٨٤ ط مطبعة الوطن العربي في بغداد) قال:
حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى العماني، ثنا سليمان بن بلال عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعته يقول: ان كانت لأحب أسماء علي رضي اللّه عنه اليه لأبى تراب، و ان كان ليفرح أن يدعوه بها، و ما سماه أبا تراب الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، غاضب يوما فاطمة رضي اللّه عنها فخرج فاضطجع الى الجدار، فجاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يطلبه فلم يجده في البيت، فقال لفاطمة: أين ابن عمك؟ قالت: خرج آنفا مغضبا. فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إنسانا معه يطلبه، فقال: مضطجع في الجدار و قد زال رداؤه عن ظهره و امتلأ ترابا، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يمسح التراب عن ظهره و يقول: اجلس يا أبا تراب.
و قال أيضا في ص ٢٤٩:
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا محمد بن الصلت الكوفي ثنا يحيى بن العلاء، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلّم لفاطمة: أين بعلك؟ فقال: وقع بيني و بينه كلام فخرج مغاضبا، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلّم لرجل: أبصر لي عليا. فقال: يا رسول اللّه هو ذا في المسجد. فأتاه النبي صلى اللّه عليه و سلّم و الريح يسفي عليه التراب قال: قم يا أبا