إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٩ - النعت التاسع و الستون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي أبو تراب»
قم أبا تراب، أغضبت أن آخيت بين الناس و لم أواخ بينك و بين أحد؟ قال: نعم.
فقال: أنت أخي و أنا أخوك.
و قال أيضا:
و عن أبي الطفيل قال: جاء النبي صلى اللّه عليه و سلّم و علي نائم في التراب فقال: أحق أسمائك أبو تراب، أنت أبو تراب.
و في حديث بمعنى حديث سعد في مغاضبة فاطمة عليها السّلام: فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم المسجد فإذا هو نائم في التراب فقال: يا أبا تراب ما ينميك في التراب؟ و اللّه حجرة بنت رسول اللّه خير من التراب، فقام.
و منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في كتابه «توضيح الدلائل» (ص ١٣٤ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن المنهال بن عمر قال: كان بين علي و فاطمة رضي اللّه تعالى عنهما كلام و انه هجرها فخرج من بيتها فأتى المسجد فنام على التراب، و جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم طلبه فلم يكن في منزله فقال لفاطمة: لعل بينك و بينه شيء؟
قالت: نعم يا أب، فخرج الى المسجد فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم فإذا هو نائم في التراب، فقال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم: يا أبا تراب و اللّه لحجرة بنت رسول اللّه خير من التراب قم، فقام و رجع. رواه الصالحاني بإسناده.