إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٧ - الآية الثلاثون
الصليب و شرب الخمر و أكل لحم الخنزير.
قال جابر: فدعاهما الى الملاعنة، فواعداه أن يغادياه بالغداة، فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم و أخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و أرسل إليهما، فأبيا أن يجيباه و أقرا بالخراج فقال: رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله [و سلم]: و الذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر اللّه عليهما الوادي نارا.
قال جابر: [و] فيهم نزلت «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ».
قال الشعبي: قال جابر: «أَنْفُسَناوَ أَنْفُسَكُمْ» رسول اللّه و علي «أَبْناءَنا» الحسن و الحسين «وَنِساءَنا فاطمة صلى اللّه عليهم.
و منهم العلامة [صاحب] كتاب «مختار مناقب الأبرار» (ص ١٧ نسخة مكتبة جستربيتي) قال في حديث ابن عمر: و لما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي.