إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥ - الرابع حديث جابر بن عبد الله الاناري
[ثم] قال: الحمد للّه. [قال] فرآني الى جانبه فقال: ما أضجعك هاهنا؟
قلت: لمكان هذه الحية. قال: قم إليها فاقتلها. فقتلتها [فحمد اللّه] ثم أخذ بيدي و قال: يا أبا رافع سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا حق على اللّه جهادهم فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك [شيء].
[قال أبو نعيم: و] رواه مخول عن عبد الرحمن [بن] الأسود عن محمد بن عبيد اللّه و قال: الحمد للّه الذي أتم لعلي نعمه و هنيئا لعلي بتفضيل اللّه إياه.
و منهم العلامة السيد شهاب الدين احمد بن السيد جلال الدين عبد اللّه الحسيني الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ١٥٧ و النسخة مصورة من المكتبة الملي بفارس) قال:
و بالاسناد المذكور عن أبي رافع رضي اللّه تعالى عنه قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم و هو نائم و حية في جانب البيت، فكرهت ان أثب عليها فأوقظ النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم، و خفت أن يكون موحى اليه، فاضطجعت بين الحية و بين النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم لئن كان منها سوء كان النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم دونه ساعة و استيقظ النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك سلم و هو يقول: «إِنَّماوَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ». الحمد للّه الذي أتم لعلي نعمه و هنيئا لعلي فضل اللّه إياه.
الرابع حديث جابر بن عبد اللّه الانصاري
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم: