إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٠ - النعت التاسع و الستون قال رسول الله لى الله عليه و آله«علي أبو تراب»
و قال أيضا:
و عن سهل بن سعد رضي اللّه تعالى عنه قال: أتى النبي صلى اللّه عليهما و آلهما و بارك و سلّم فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: هو ذا مضطجع في المسجد، فخرج النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم يمسح التراب عن ظهره و يقول: اجلس يا أبا تراب. و اللّه ما كان اسم أحب الى علي عليه السّلام منه، ما سماه إياه الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم. رواه الطبري و قال: أخرجه مسلم و البخاري.
و منهم العلامة عمر بن أبي بكر الأنصاري في «الجوهرة» (ص ٩٣ ط دمشق) قال:
و ذكر الطبري قال: نا محمد بن عبيد المحاربي، قال نا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه قال: قيل لسهل بن سعد ان أمير المدينة يريد أن يبعث إليك تسب عليا عند المنبر. قال: أقول ما ذا؟ قال: تقول: أبا تراب. فقال: و اللّه ما سماه ذلك الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. قال: قلت: و كيف ذلك يا أبا العباس؟
قال: دخل علي على فاطمة، ثم خرج من عندها، فاضطجع في صحن المسجد، فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم على فاطمة، فقال: أين ابن عمك؟ قالت:
هو ذاك مضطجعا في المسجد. فقال: جاء رسول اللّه فوجده قد سقط رداؤه عن ظهره و خلص التراب الى ظهره، فجعل يمسح التراب عن ظهره و يقول: اجلس أبا تراب. فو اللّه ما سماه به الا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، ما كان اسم أحب اليه منه.