إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٩٩ - دعاؤه لى الله عليه و آله و سلم«اللهم وال من والاه و عاد من عاداه»
غدير خم [يقول]: اللّه وليي و أنا ولي المؤمنين، و من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره، أحب من أحبه و أبغض من أبغضه، هذا علي.
و قال أيضا في ص ٥٥:
روي الطبرانيّ يرفعه بسنده عن ابن عباس [قال] رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: اللهم أعنه و أعن به و ارحمه به و انصره و انصر به، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه- يعني عليا.
و قال أيضا في ص ٦٤:
روي الطبرانيّ يرفعه بسنده عن حبش بن جنادة [قال] صلى اللّه عليه و سلم: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصر و أعن من أعانه.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المتوفى سنة ١٠٦٩ في «تفسير آية المودة» (ص ٢٦ مصورة من إحدى مكاتب اسلامبول) قال:
بعد ذكر قول النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: من كنت مولاه- إلخ: و في رواية عقبة «و عاد من عاداه و أحب من أحبه و أبغض من أبغضه و اخذل من خذله» فقال أبو بكر و عمر: أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن و مؤمنة.